العلامة المجلسي
262
بحار الأنوار
أو غير ذلك من الوجوه والمحامل التي تظهر على الناقد البصير ، وفي بعضها تصحيفات نرجو من الله الظفر بنسخة أخرى لتصحيحها . قوله " كان نبيا مرسلا " كأن المعنى : هل كان في الجنة نبيا مرسلا ؟ فأجاب صلى الله عليه وآله بأنه كان نبيا مرسلا على الملائكة حيث امر بإنبائهم . وفي عد إبراهيم من رسل العرب مخالفة للمشهور . قوله " فتشهد " أي ظاهرا . قوله " فتؤمن " أي باطنا وقلبا . قوله " أربعة كتاب " لا يوافق الاجمال التفصيل ، ولعل في أحدهما خطأ أو تصحيفا . وسؤاله " هل انزل عليك كتاب " بعد قوله " وأنزل علي الفرقان " لا يخلو من شئ إلا أن يكون حمل ذلك على أنه قدر أنه سينزل . و " ختمه صدق الله . . " يعني أنه ينبغي أن يختم به ، لا أنه جزؤه . وفي القاموس : " بيسان " قرية بالشام ، وقرية بمرو ، وموضع باليمامة . أقول : وفي بعض النسخ بالنون ، والأول أظهر ، وله شواهد . " ولم يكن في الرجال " أي مختصا بهم . قوله " لان الله واحد " كأنه على هذا يعني يوم الأحد يوم الله . قوله " لأنه يوم " لعل المعنى : أول يوم مع أن وجه التسمية لا يلزم اطراده . قوله " وعلمه تحت التحت " أي أحاط علمه بكل تحت ولا ينافي ارتفاع ذاته وعلوه على كل شئ إحاطة علمه بكل شئ مما في العرش أو تحت الثرى . وفي القاموس : غرد الطائر - كفرح - وغرد تغريدا وأغرد وتغرد : رفع صوته وطرب به . وفي النهاية : الرضراض : الحصا الصغار . قوله " فحام العيون " لعله من الفحمة بمعنى السواد . وفي القاموس : العشراء من النوق التي مضت لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء ، والجمع : عشراوات وعشار ، والعشار اسم يقع على النوق حتى ينتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها . وقال : الدكداك ( 1 ) - ويكسر - من الرمل ما تكبس واستوى وما التبد منه بالأرض أو هي أرض فيها غلظ ، و
--> ( 1 ) في القاموس : الدكدك ويكسر والدكداك من الرمل . . الخ وينتهى إلى قوله " مدعوكه " . ج 3 ، ص 302 .